محمد بن حبيب البغدادي
33
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
كنى الشعراء 71 - امرؤ القيس الكندي « 1 » : أبو الحارث .
--> ( 1 ) هو : امرؤ القيس بن حجر بن عمرو ، أبو الحارث الكندي . قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 16 ) : هو من أهل نجد من الطبقة الأولى وهذه الديار التي وصفها في شعره كلها ديار بني أسد قال لبيد : أشعر الناس ذو القروح ، يعني امرأ القيس . وملك حجر على بني أسد فكان يأخذ منهم شيئا معلوما فامتنعوا منه فسار إليهم فأخذ سرواتهم فقتلهم بالعصى فسموا عبيد العصي وأسر منهم طائفة ، وفيهم عبيد بن الأبرص فقام بين يدي الملك : يا عين ما فابكي بني * أسدهم أهل الندامة أهل القباب الحمر والنعم * المؤبل والمدامة مهلا أبيت اللعن مهلا * إن فيما قلت آمه في كل واد بين يثرب * والقصور إلى اليمامة تطريب عان أو صياح محر * ق وزقاء هامه أنت المليك عليهم * وهم العبيد إلى القيامة فرحمهم الملك وعفا عنهم وردهم إلى بلادهم حتى إذا كانوا على مسيرة يوم من تهامة تكهن كاهنهم عوف بن ربيعة الأسدي ، فقال : يا عبادي ، قالوا : لبيك ربنا ، فقال : من الملك الأصهب الغلاب غير المغلب . في الإبل كأنها الربرب . لا يعلق رأسه الصخب هذا دمه يتشعب ، وهو غدا أول من سلب . قالوا : من هو ربنا ؟ قال : لولا أن تجيش نفس جاشية . أنبأتكم أنه حجر ضاحية فركبت بنو أسد كل صعب وذلول فما أشرق لهم الضحى حتى انتهوا إلى حجر فوجدوه نائما فذبحوه وشدوا على هجائنه فاستاقوها . وكان امرؤ القيس طرده أبوه لما صنع في الشعر بفاطمة ما صنع وكان لها عاشقا فطلبها زمانا فلم يصل غره حتى كان منها يوم الغدير بداره جلجل -